منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

مع الأنوار تحلو الكلمة ... مع الأنوار يطيب الإنشاد
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
غـــــــــزة الوطن
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نَفِرّ من قدر الله إلى قدر الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 8:14 pm من طرف خديجة م

» حمل جميع أشرطة فرقة عدنة الجزائرية كاملة -(6 أشرطة)
الأربعاء يوليو 01, 2015 12:13 pm من طرف علي سعودي

»  أنشودة // هلا //
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:06 am من طرف mahieddine

» أميّة واحدة أم أميّات متعدّدة ..؟
الإثنين أغسطس 25, 2014 10:20 am من طرف حمري محمد

» لوننا وألوانهم ...!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:44 am من طرف حمري محمد

» إنسانية مزورة .....!!!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:12 am من طرف حمري محمد

» انشودة رائعة***بكت عيني *** مشاري راشد العفاسي
الإثنين ديسمبر 30, 2013 3:16 pm من طرف خديجة م

» طبق التليتلي الجزائري
الإثنين ديسمبر 30, 2013 2:38 pm من طرف خديجة م

» رســـول الله
الخميس سبتمبر 05, 2013 8:02 pm من طرف خديجة م

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الحجاب...سترك
زورونا على facebook
سبحان الله وبحمده

شاطر | 
 

 ماذا بعد رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمري محمد

avatar


عدد المساهمات : 167
نقاط : 5482
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: ماذا بعد رمضان    الخميس أغسطس 23, 2012 5:42 pm




يأتي سريعاً ويمضي سريعاً


[center]بسم الله الرحمن الرحيم


كعادته يأتي سريعاً ويمضي سريعاً، سلام من الرحمن كل أوان ** على خير
شهر قد مضى وزمان

سلام على شهر الصيام فإنه ** أمان من الرحمن كُلُ امان
لئن فنيت أيامك الغر بغتةً ** فما الحزن من قلبي عليك بفان


﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ
أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ فها نحن نودع شهر رمضان المبارك
بنهاره الجميل ولياليه العطرة وقد أودعناه من الأعمال والأفعال والأقوال حسنِها
وسيئِها والأيامُ خزائنُ حافظةٌ لأعمالكم، تُدعَون بها يوم القيامة
(يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ
خَيْرٍ مُّحْضَرًا) ينادي ربكم: " يا عبادي، إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم
أوفِّيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسه
" رواه مسلم.


فمن كان محسناً فليحمد لله وليسأل الله القبول فإن الله جل وعلا لا
يضيع أجر من أحسن عملاً ، ومن كان مسيئاً فليتب إلى الله فالعذر قبل الموت مقبول
والله يحب التوابين



تمرُ بنا الأيامُ تترى وإنما * نُساقُ إلى الآجالِ والعينُ تنظرُ
فلا عائدٌ ذاكَ الشبابُ الذي مضى* ولا زائلٌ هذا المشيبُ المكدرُ


إذا تولى ربيع الطبيعة خلف وراءَه في الأرض الخِصْب والنماء والخضرة
والنضارة والأنداء والأنسام اللطيفة فيرتع في خيره الإنسان والحيوان سائر العام
كُلِهِ، لقد كان رمضان بحق ربيعاً



لكن بعض الناس ما إن خرجوا من رمضان إلى شوال حتى خرجوا من الواحة
إلى الصحراء ومن الهداية إلى التيه ومن السعادة إلى الشقاوة ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ
الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾ ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا
فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا جَنَّاتِ عَدْنٍ
الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ
مَأْتِيًّا لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ
فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا
مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾



تقسيم قرآني ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ
وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً
وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ وَالَّذِينَ
يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ
اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ
اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾



مرَّ بِنا موسمٌ مِنْ مواسمِ التجارةِ الأخرويةِ تجارةِ الآخرةِ
الباقيةِ تجارةٍ لَنْ تبورَ تجارةٍ تنجيكمْ مِنْ عذابٍ أليمٍ مر بنا شهرُ الخيراتِ
والبركاتِ فهلا حاسبنا أنفسنا ووقفنا معهَا ما ذا ربحنَا فيهِ ماذا استفدنَا منهُ
على نفوسِنا ما تأثيرُهُ على سلوكياتِنِا هلْ تُقبلَ منا أمْ هلْ ردَّ علينا؟

كانَ السلفُ الصالحُ حينما ينتهى رمضانُ يصيبهم الهمُ ولسانُ حالِهِم
لسانُ الوجِلِ الخائفِ أَنْ يُرَدَّ : هلْ تقبلَ مِنا ؟ . فهمْ كما وصفهُمْ اللهُ
بقولِهِ :
﴿والذينَ يؤتونَ ما آتواْ وقلوبُهُم وَجِلةٌ أَنهم إلى ربِهِم راجعونَ
أولئكَ يُسارِعونَ في الخيراتِ وهُم لَها سابِقونَ
يعملونَ الأعمالَ ويخافونَ أنْ تردَ عليهم ،
قالتْ عائشةُ يا رسولَ اللهِ " الذينَ يؤتونَ ما آتوا وقلوبُهًم وجِلةٌ
"هو الذي يسرِقُ ويَزنِيْ ويَشربُ الخمرَ وهوَ يَخافُ اللهَ عزَ وجلَ ؟ قالَ
: " لا يا ابنةَ الصديقِ ! ولكنهمْ الذينَ يصلونَ ويصومونَ ويتصدقونَ وهمْ
يخافونَ أَلاَّ يتقبلَ منهم " . أحمدُ والترمذيُ ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ
اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾



قال الحسنُ البصريُ: إنَّ الله لمْ يجعلْ لعملِ المؤمنِ أَجلاً دونَ
الموتِ ثُمَ قرأ :
﴿ واعبد ربك حتى يأتيكَ
اليقينُ
فليس للعبادةِ والاستقامةِ
تاريخُ صلاحيةٍ أو نهايةٍ ، قبلَ أَنْ تُسلِمَ الروحُ إلى باريها . يقولُ اللهُ
﴿إِنَّ
الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ
الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ
الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ

قالَ ﴿فاستقمْ كما أمرتَ ومنْ تابَ معكَ ولا تطغوا﴾﴿ فاستقيموا إِليهِ واستغفرُوْه
﴾ وقالَ النبيُ لرجلٍ جاءَهُ يطلبُه النصيحة قلْ آمنتُ بالله ثم استقم



ليسَ في الدينِ راحةٌ أو إجازةٌ أو انقطاعٌ، قيلَ للإمامِ أحمدَ: متى
الراحةُ ؟ قالَ : عندَ أولِ قدمٍ نضعُهَا في الجنةِ
. ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ
فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾ ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ﴾﴿يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا
تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴾



عن أبي العالية قال: كان أصحاب رسول اللَّه يرون أنه لا يضر مع «لا
إله إلا اللَّه» ذنب كما لا ينفع مع الشرك عمل فنزلت: أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا
الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ فخافوا أن يبطل الذنب العمل.



وقال قتادة رحم اللَّه عبدا لم يحبط عمله الصالح بعمله السيءوعن ابن
عباس لا تبطلوها بالرياء والسمعة، أو بالشك والنفاق.



و عن ابن عمر و قال: «كنا معشر أصحاب رسول اللَّه نرى أنه ليس شيء من
الحسنات إلا مقبول، حتى نزلت أَطِيعُوا اللَّهَ، وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ، وَلا
تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ فقلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر
الموجبات، والفواحش، حتى نزل قوله تعالى:



﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ ما دُونَ
ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
فلما نزلت كففنا عن القول
في ذلك، فكنا نخاف على من أصاب الكبائر والفواحش، ونرجو لمن لم يصبها» .



﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ
أَنْكَاثًا﴾قيل لبشر الحافي: إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان، فقال بئس القوم قومٌ
لا يعرفون لله حقاً إلا في رمضان إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كُلَّها، وسئل
الشبليُ رحمه الله: أيُما أفضل رجب أو شعبان ؟ فقال كن ربانياً ولا تكن شعبانياً من
كان يعبد رمضان فإن رمضان قد فات وغاب ، و
من كان يعبد الله فان الله حي حاضر لا يموت ولايغيب



﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا
وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا
بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾



محافظتهم على الأعمال الصالحة عن عَلِي أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْ
النَّبِيَّ تَشْكُو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا مِنْ الرَّحَى وَبَلَغَهَا
أَنَّهُ جَاءَهُ رَقِيقٌ . فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ،
فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ ، قَالَ: فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا
مَضَاجِعَنَا ، فَقَالَ: أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا؟
إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا أَوْ أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا
ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَكَبِّرَا أَرْبَعًا
وَثَلَاثِينَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ
.وفي
زيادة عند أبي داود: قَالَ عَلِيٌّ : فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا لَيْلَةَ صِفِّينَ فَإِنِّي ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ
اللَّيْلِ فَقُلْتُهَا
.
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ
إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ فَتَمَنَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا
أَقُصُّهَا عَلَى النَّبِيِّ وَكُنْتُ غُلَامًا شَابًّا أَعْزَبَ ، وَكُنْتُ
أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي
فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ ،
وَإِذَا لَهَا قَرْنَانِ كَقَرْنَيْ الْبِئْرِ ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ
عَرَفْتُهُمْ ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ ، أَعُوذُ
بِاللَّهِ مِنْ النَّارِ فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ
عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ : ، نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ ، لَوْ كَانَ
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ . قَالَ سَالِمٌ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَنَامُ مِنْ
اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلًا
.
السلطان العثماني محمد الفاتح يفتح القسطنطينية في يوم أعز الله فيه
الإسلام وأهله . وقد روي أنهم أرادوا أن يصلوا ركعتين لله شكرا على هذا الفتح
المبين ، فأمر الخليفة محمد الفاتح أن لا يؤم الناسَ الا رجلٌ ما فاتته صلاُة
الفجر في جماعة منذ أن عقل
.
بحثوا في الجيش ، فلم يجدوا أحداً ينطبق عليه الشرط ، لا من القضاةِ،
ولا الوزراءِ ولا القادةِ ، ولا بقيةِ الجيش . فتقدم السلطان محمد الفاتح فصلى بهم
صلاة الشكر ، ثم قال بعد الصلاة: أما وجدتم من فيه هذا الشرط من المسلمين؟
قالوا:لا ، فقال:والله لولا خوفي أن لا تقام الصلاة في يوم أعز الله فيه الإسلامَ
وأهلَه لما أخبرتكم ، فقد أحببت أن أُبقي هذا سراًً بيني وبين خالقي ، ووالله ما
فاتتني صلاة الفجرِ في جماعة منذ أن عقلت
.


قال عمر بن عبد العزيز قولوا كما قال أبوكم آدم رَبَّنَا ظَلَمْنَا
أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
و كما قال نوح (وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ
(و كما قال إبراهيم (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ
يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ) و كما قال موسى (قَالَ رَبِّ إِنِّي
ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ..) و كما قال ذو النون (.. لا
إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
(صيامنا هذا يحتاج إلى استغفار نافع وعلم صالح
له شافع



لا يشترط أن نكون بعد رمضان كما كنا في رمضان فنحن نعلم أن ذلك موسم
عظيم لا يأتي بعده مثله إلا رمضان



إذا كان العبد مواصلا على عمله لو أصابه عارض لو مرض لو سافر يكتب له
من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما وجاء في الحديث
"إذا
مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين اكتبوا لعبدي مثل الذي كان يعمل حتى اقبضه أو
أعافيه
"


عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ أَنَّ رَجُلَيْنِ
مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا مَعًا، وَكَانَ
أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا
فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ، قَالَ
طَلْحَةُ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ فِي النَّوْمِ، إِذْ أَنَا
بِهِمَا، فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي مَاتَ الْآخِرَ
مِنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ،
فَقَالَ: ارْجِعْ، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ فَحَدَّثَ
النَّاسَ فَعَجِبُوا؛ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ " مِنْ أِيِّ
ذَلِكَ تَعْجَبُونَ "؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا الَّذِي كَانَ
أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا، فَاسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَدَخَلَ
الْآخَرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ، قَالَ: " أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ
سَنَةً وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ "؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: "
وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ "؟ قَالُوا: بَلَى،
قَالَ رَسُولُ اللهِ " لَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ "أحمد والبيهقي



بالتوفيق والصلاة والسلام على رسول الله



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد أمين قرموش

avatar


عدد المساهمات : 636
نقاط : 5704
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 09/01/2011
العمر : 34
الموقع : www.alanouar.tk

مُساهمةموضوع: رد: ماذا بعد رمضان    الأحد أغسطس 26, 2012 10:51 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ماذا بعد رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: دروس الأستاد "محمد حمري"-
انتقل الى: