منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

مع الأنوار تحلو الكلمة ... مع الأنوار يطيب الإنشاد
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
غـــــــــزة الوطن
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
البيضاء تحليل
المواضيع الأخيرة
» نَفِرّ من قدر الله إلى قدر الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 8:14 pm من طرف خديجة م

» حمل جميع أشرطة فرقة عدنة الجزائرية كاملة -(6 أشرطة)
الأربعاء يوليو 01, 2015 12:13 pm من طرف علي سعودي

»  أنشودة // هلا //
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:06 am من طرف mahieddine

» أميّة واحدة أم أميّات متعدّدة ..؟
الإثنين أغسطس 25, 2014 10:20 am من طرف حمري محمد

» لوننا وألوانهم ...!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:44 am من طرف حمري محمد

» إنسانية مزورة .....!!!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:12 am من طرف حمري محمد

» انشودة رائعة***بكت عيني *** مشاري راشد العفاسي
الإثنين ديسمبر 30, 2013 3:16 pm من طرف خديجة م

» طبق التليتلي الجزائري
الإثنين ديسمبر 30, 2013 2:38 pm من طرف خديجة م

» رســـول الله
الخميس سبتمبر 05, 2013 8:02 pm من طرف خديجة م

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الحجاب...سترك
زورونا على facebook
سبحان الله وبحمده

شاطر | 
 

 تعرف على رجالات الأمة ...مع حسن البنا وحسن البناء والتربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمري محمد

avatar


عدد المساهمات : 167
نقاط : 6306
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: تعرف على رجالات الأمة ...مع حسن البنا وحسن البناء والتربية    الأحد يوليو 24, 2011 3:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني أخواتي
إن شاء الله تكونوا في تمام الصحة والعافية يارب


الإمام الشهيد حسن البنا

قيادي ... متميز ... مبدع
رجل ليس كباقي الرجال
أبرز عظماء العصر
تميز عن بني جيله بفطنته ودهائه وورعه
هذا ما أهله ليبرز كرجل قيادي مجدد للقرن

واليوم بإذن الله تعالى سنقدم

" أهم الصفات القيادية في شخصية الإمام البنّا وكيف يمكننا أن نستفيد منها "






بسم الله نبدأ

أهم صفات الإمام القيادية

01- حمل الهَّم :



الشعور بالمسؤولية الخطيرة على الإسلام ونحو هذا الإسلام العظيم الذي شرفنا الله تعالى بالإنتساب إليه .
وقد قال الإمام رحمه الله في المذكرات : ( وصرت أرقُبُ هذين المعسكرين ، فأجد معسكر الإباحية والتحلل في قوة وفُتُوة ، ومعسكر الإسلامية الفاضلة في تنقص وإنكماش ، واشتد بي القلق حتى إني لأذكر أني قضيت نحواً من نصف رمضان عذا العام -1926م- في حالة أرق شديد ، لا يجد النوم إلى جغني سبيلاً ، من شدة القلق والتفكير في هذه الحال )
وهو مادفعة إلى تكوين وتأسيس هذه الجماعة بهذا التنظيم العجيب وهو ابن الثالثة والعشرين من العمر أو أقل .
وقد حمل الهَّم رحمة الله عليه منذ صغره فقد سُؤل وهو في المرحلة الإبتدائية من طرف أستاذه عن أحلامه في الكبر فأجاب بأنه يريد أن ينشئ دعوة يعطيها من وقته وماله وجهده ...

الإمام يخطب في جموع الإخوان

الإمام في سوريا


هنا نطرح سؤال كبير وخطير
* ماهو همَّي الحقيقي في الحياة ؟
* هل نستطيع أن نعيش بغير الدعوة وفي
غير جماعة ؟
لهذا ...
فواجبنا :
الحرص والإهتمام ، إذ لاينصر هذه الدعوة وهذا الإسلام إلا نحن .
فقد قال سيف الدين قطز قبل عين جالوت وقد جمع العلماء والمصلحين وعامة الخلق والأئمة :
من للإسلام إن لم نكن نحن ؟

ولنصر الإسلام وجب علينا ألا نقع بين صنفين من الناس
شاب مائع همه شهوته فقط وشاب متشدد متطنع

ولابد لنا ألا ننتظر النصر من الفارغين وعديمي الحرص واللامبالين والمنشغلين بذواتهم وبفسافس الأمور .

يقول الشيخ محمد أحمد الراشد حفظه الله :
لابد للدعوة من داعيو لا يستريح وفارس لايترجل ، فهو آخذ بزمام فرسه ، طائر على جناح السرعة ، ينبئك على حاله المشبوب المهموم .
ذلك الفارس والداعية الرباني ، همه متميز متفرد عن هموم الناس ، فإذا سارت خموم الناس في أفلاك شهواتهم ، سار نجم همه في أفلاك دعوته .
ومظهر ذلك حسب قول شيخنا الراشد :
( فهو في ليله قائم ، وفي نهاره هاجم ، وفي سره عامل ، وفي جهره داع
، يقضي الليل والنهار في هَّم واحد ، ويقلب كل أنواع الوسائل يتودد بها
إلى الناس ، يخطب إلى قلوبهم ود الدعوة ، ويعطيهم المهر مقدما ، عروسا
تتلألأ في الجنة .
)

تماماً كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة لكم الجنَّة )

ذلك هو نصيب الدعاة ، إذ ليس لهم في الأرض إلا التعب والنصب .

02-فهم الإسلام والحياة والواقع وتحديد الهدف مع الإيمان العميق به :


الإمام يؤم المصلين

الإمام مع إخوانه في الحج
شعاره الدائم : ( الله غايتنا )
قال الإمام رحمه الله : ( إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها )
واجبنا :
أن نشعر بأننا نعمل لحسابنا الخاص ، فنحن المدريين في هذه الشركة أو المؤسسة لنسعى السعي الحثيث لتحقيق أهدافنا .
يقول الشيخ يوسف القرضاوي :
( إن الذي يعمل لرسالة وهدف يؤمن به يشعر في أعماقه أنه يعمل لنفسه ، لما يقتنع في داخله بصحته وضرورته ، فلهذا يتعب ويعرق ويضحي ويبذل في غير كلل ولا توقف . بخلاف من يعمل بغير هدف ، أو يعمل لهدف صغير ، أو يعمل لغير نفسه )
وقد ورد في الحكايات :
( أن
صيادا أطلق كلبه وراء ظبي ليصيدده ، فعدا الكلب خلفه تعب ولم يلحقه ،
فالتفت إليه الظبي وقال له : أتدري لم لم تلحفني ؟ لأنك تعدو لصاحبك ، أما
أنا
فأعدو لنفسي )

فليكن وراء كل عمل نقوم به غاية واحدة لاغيرها وهي رضى الله سبحانه وتعالى .

03- إيثار العمل على الكلام :

الإمام يلقي كلمة في إحدى الإحتفالات

الإمام يستعرض فريقا من جوالة الإخوان


كان
رحمه الله مقداماً على العمل ، أسس ألاف الشُّعب وفرقاً كثيرة من الجوالة ،
وكذا المنظمات والهيئات المنضوية تحت لواء الجماعة لفتح الفضاءات لها .

ولم
يكن مترددا أو متوانياً أو متقهقراً ، بل كان رحمه الله يتحين فرصة عطله
الأسبوع فيزور عدادا من القرى والمدن المصرية ، وحكى عارفوه أنه الوحيد في
مصر الذي زار 3000 قرية من أصل 4000.

هنا نطرح سؤال :
هل نحن عمليون ؟
واجبنا :
العمل بقدر المستطاع في هذه الجماعة والتعاون مع إخواننا ، أما الكسل والقعود فلا حاجة لنا إليه .
وبما أننا طلاب علم فالعلم يساعدنا عن العمل لا على التفاخر
فقد قال الدينوري-276ه- كان طالب العلم فيها مضى يسمع ليعلم ويعلم ليعمل ، ويتفقه في دين الله لينتفع وينفع ، فقد صار طالب العلم الآن يسمع ليجمع ، ويجمع ليذكر ، ويحفظ ليغالب ويفخر )
ولو عاش إلى زماننا لقال أكثر =)

وقد قال الإمام البنا رحمه الله في آخر رسالة التعاليم : ( فخذ
نفسك بشدة بهذه التعاليم ، وإلا ففي صفوف القاعدين متَّسع للكسالى
والعابثين ،واعتقد أك إذا عملت بها وجعلتها أمل حياتك وغاية غاياتك كان
جزاؤك العزة في الدنيا والخير والرضوان في الآخرة ، وأنت منا ونحن منك ،
وإن انصرفت عنها وفعدت عن العمل لها فلا صله بيننا وبينك ، وأن تصدرت فينا
المجالس وحملت أفخم الألقاب وظهرت بيننا بأكبر المظاهر ، وسيحاسبك الله على
فعودك أشد الحساب ، فاختر لنفسك ... ونسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق
)




يتبع ...
دمتم بحفظ المولى =)






د_محمد فتحى

Sep 17 2010, 03:06 PM









[center]عدنا =)

04- ثقافة فكرية مطلعة واسعة أصيلة :
كان رحمه الله يحفظ 12 ألف بيت شعر ويخفظ المعلقات العشرة .
يحكي أ . صفوت حجازي قال :
( إستطاع
أن يقرأ - الإسلام وأصول الحكم - للشيخ علي عبد الرازق في قطار الصعيد ،
وكانت لديه ندوى في الرد على هذه الكتابات ، وقد أحدثت أنذاك ضجّة كبرى في
نصر لأن مرلغة قال بفصل الدين عن الخكم .

ويظهر هذا جليا في الأصول العشرين وفي موقفه من الجماعات الأخرى )
واجبنا :
* أن ندمن على المطالعة .
قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:
( طفولتي كانت عادية، ليس فيها شيء مثير ، وإن كان يميزها حب القراءة فقد كنت أقرأ )
هنا نطرح سؤال
كم كتاباً نقرأه في السنة؟
علما أنه في لآخر أحصائيات وجد
الأوربي يقرأ 45 كتاباً في السنة
اليهودي يفرأ 30 كتاباً في السنة
العرب : كل 80 يشاركون في قراءة كتاب واحد في السنة .


05- قدرة عجيبة على التأثير والتجميع وزرع معنى الأخوة الحقيقي :

نتيجة للثقافة الواسعة ومعرفة الناس والصدق في التعامل معهم وحسن الصلة بالله تعالى.
* كان الإمام البنا رحمه الله ، بدأ دعوته في المقاهي ،كلم الناس ، حدثهم ، جلب انتباههم،
تأثروا به ،اتصل به مجموعة من الذين فهموا ماذا يريد ...
* حسن المعاملة ، صبك اللسان وهلاوة المعشر ، صدق التوجع ، دماثة الأخلاق ، التجرد للحق .
كل هذه الأخلاق العالية جداً هي التي أهلته أن يكون قائداً بحق لهذه الدعوة .
واجبنا :

* إظهار هذه الأخلاق العالية .
* تكوين نفسك حتى تصبح شخصية قيادية مؤثرة يلتف حولك .
ولتكوين هذه الشخصية نحتاج إلى أدب رفيع وذوق عالٍ في المعاملة ، ولا يكتفي بالأخلاق العامة .
كما نحتاج إلى الأخوة الصادقة
وهنا تواجهنا ثلاث مسائل :
* لانريد أخوة إدارية أو تنظيمية بل نريد أخوة صادقة يكون معها :
حرارة اللقاء ، وبشاشة المحيا ، وظلاقة الوجه وصدق المصافحة والمعانقة ، والسؤال عن الحال والأهل.
" لاتحقرن من المعروف شيئاً "
* لا نريد أخوة مثالية نرجسية ، بل نريد أخوة وافعية ، فيها الغضب وربما النميمة وربما الإنزعاج لكن سرعان مانصلح مابيننا .
* نريد أخوة تورث أعلى المراتب وأغلاها على الإطلاق : وهي الإيثار وحسن الظن ببعضنا بعضاً
وفي الحديث : " شيئان ليس فوقهما شسء من الخير حسن الظن بالله ، وحسن الظن بالناس "


06- الأمل وعدم اليأس :
قال الإمام رحمه الله في رسالة المؤتمر الخامس : ( أيها الإخوة المسلمون : لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين )
وقال معلقاً على ركن العمل بعد تحديد مراتبه السبعة : ( وما أثقلها تبعات وما أعزمها مهمات ، يراها الناس خيالا ويراها الأخ المسلم حقيقة ، ولن نيأس أبداً ، ولنا في الله أعظم الأمل )
" والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون "
واجبنا :
أن نأمل في الله ، فلا نيأس أبداً ، وكما قال تعالى : " ولاتيأسوا من روح الله ، إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "
ويقول الشاعر :
فلا يأس مع الدين ولا دين مع اليأس

07- حبه عظيم للشهادة في سبيل الله :

لاعجب أن جعل من الشعارات الخمسة عند الإخوان
الموت في سبيل الله أسمى أمانينا
سمعت الشيخ يوسف القرضاوي يقول
( كتب حسن البنا في أواسط الثلاثينيات مقالاً في جريدة الإحوان سماه
موتتان : موت القلب ، والموتة الحسنة
أتظنون أيها الإخوان أن الموتته الحسنة أن تموت على فراشٍ وثير بين أهلك وخلانك
إن الموتة الحسنة هي أن يُفصل هذا عن هذا في سبيل الله )
وقد حقق الله أمنيته واغتيل في أكبر شارع في القاهرة رحمه الله


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعرف على رجالات الأمة ...مع حسن البنا وحسن البناء والتربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: دروس الأستاد "محمد حمري"-
انتقل الى: