منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

مع الأنوار تحلو الكلمة ... مع الأنوار يطيب الإنشاد
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
الحـقـد..... 93330210
الحـقـد..... 69854110
غـــــــــزة الوطن
الحـقـد..... Ghazza10
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
تحليل البيضاء
المواضيع الأخيرة
» نَفِرّ من قدر الله إلى قدر الله
الحـقـد..... Emptyالثلاثاء ديسمبر 01, 2015 8:14 pm من طرف خديجة م

» حمل جميع أشرطة فرقة عدنة الجزائرية كاملة -(6 أشرطة)
الحـقـد..... Emptyالأربعاء يوليو 01, 2015 12:13 pm من طرف علي سعودي

»  أنشودة // هلا //
الحـقـد..... Emptyالأحد ديسمبر 14, 2014 11:06 am من طرف mahieddine

» أميّة واحدة أم أميّات متعدّدة ..؟
الحـقـد..... Emptyالإثنين أغسطس 25, 2014 10:20 am من طرف حمري محمد

» لوننا وألوانهم ...!
الحـقـد..... Emptyالإثنين أغسطس 25, 2014 9:44 am من طرف حمري محمد

» إنسانية مزورة .....!!!
الحـقـد..... Emptyالإثنين أغسطس 25, 2014 9:12 am من طرف حمري محمد

» انشودة رائعة***بكت عيني *** مشاري راشد العفاسي
الحـقـد..... Emptyالإثنين ديسمبر 30, 2013 3:16 pm من طرف خديجة م

» طبق التليتلي الجزائري
الحـقـد..... Emptyالإثنين ديسمبر 30, 2013 2:38 pm من طرف خديجة م

» رســـول الله
الحـقـد..... Emptyالخميس سبتمبر 05, 2013 8:02 pm من طرف خديجة م

مكتبة الصور
الحـقـد..... Empty
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الحجاب...سترك
الحـقـد..... Hijabb10
زورونا على facebook
الحـقـد..... Image111
سبحان الله وبحمده
الحـقـد..... Image111

 

 الحـقـد.....

اذهب الى الأسفل 
4 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
المحب

المحب


الحـقـد..... 2411

عدد المساهمات : 180
نقاط : 10158
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

الحـقـد..... Empty
مُساهمةموضوع: الحـقـد.....   الحـقـد..... Emptyالجمعة يونيو 03, 2011 11:24 pm

الحـقـد..... 89610
الحـقـد


الحقد حمل ثقيل يُتعب حامله؛ إذ تشقى به نفسه، ويفسد به فكره،
وينشغل به باله، ويكثر به همه وغمه.
إن الحقد في نفوس الحاقدين حمل خبيث يأكل كثيراً من فضائل هذه النفوس .
إذا نظرنا إلى الحقد وجدناه يتألف من:

بُغض شديد، ورغبة في الانتقام مضمرة في نفس الحاقد حتى يحين
وقت النَّيْل ممن حقد عليه.فالحقد إذاً هو إضمار العداوة في القلب
والتربص لفرصة الانتقام ممن حقد عليه.
لقد امتدح الله المؤمنين الذين صفت نفوسهم وطهرت قلوبهم فلم تحمل حقدًا على أحد من المؤمنين:

(لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:8- 11].
وقد تضعف النفس أحيانًا فتبغض أو تكره
لكن لا تستقر هذه البغضاء في نفوس المؤمنين حتى تصير حقداً،
بل إنها تكون عابرة سبيل سرعان ما تزول؛
إذ إن المؤمن يرتبط مع المؤمنين برباط الأخوة الإيمانية الوثيق ؛


فتتدفق عاطفته نحو إخوانه المؤمنين بالمحبة والرحمة،
فهل يتصور بعد هذا أن يجد الغل والحقد إلى قلبه سبيلاً؟




و الحقد من كبائر الباطن التي ينبغي على المؤمن أن يتنزه عنها، وأن يتوب إلى الله منها.
أما علاج الحقد فيكمُنُ

أولاً في القضاء على سببه الأصلي وهو الغضب،
فإذا حدث ذلك الغضب ولم تتمكن من قمعه بالحلم وتذكُّر فضيلة كظم الغيظ ونحوهما،
فإن الشعور بالحقد يحتاج إلى مجاهدة النفس والزهد في الدنيا،
وعليه أن يحذِّر نفسه عاقبة الانتقام، وأن يعلم أن قدرة الله عليه أعظم من قدرته،
وأنه سبحانه بيده الأمر والنهي لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه

و من أصابه داء الحقد فإن عليه الإستغفار و التوبة و الإستعاذة من الشيطان و طلب العون من الله جل و علا
أن يمحو ما بقلبه من بغض و غل ، وعليه أن يضع نفسه في مكانه ويتذكر أنه يحب أن يُعامل بالرفق والوُدِّ فيعامله كذلك.
إن العلاج الأنجع لهذا الداء يستلزمُ أيضًا من المحقود عليه إن كان معتديا على غيره
أن يُقلع عن غيِّه ويصلح سيرته و يتوب إلى الله تعالى ، وأن يعلم أنه لن يستلَّ
الحقد من قلب خصمه إلا إذا عاد عليه بما يُطمئنه ويرضيه، وعليه أن يُصلح من شأنه
ويطيب خاطرَهُ، وعلى الطَّرف الآخر أن يلين ويسمح ويتقبل العُذر، وبهذا تموتُ
الأحقادُ وتحلُّ المحبةُ والأُلفة.

إن الشيطان ربما عجز أن يجعل من الرجل العاقل عابد صنمٍ، ولكنه -وهو الحريص على إغواء الإنسان وإيراده المهالك-
لن يعجز عن المباعدة بينه وبين ربه، حتى يجهل حقوقه أشد مما يجهلها الوثني المخرّف،
وهو يحتال لذلك بإيقاد نار العداوة في القلوب، فإذا اشتعلت استمتع الشيطان برؤيتها
وهي تحرق حاضرَ الناس ومستقبلهم، وتلتهم نفوسهم وفضائلهم، ذلك أن الشر إذا تمكن من الأفئدة (الحاقدة)
تنافر ودها وارتد الناس إلى حالٍ من القسوة والعناد، يقطعون فيها ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض.

إن الحقد المصدرُ الدفين لكثير من الرذائل التي رهَّب منها الإسلام،

فالافتراء على الأبرياء جريمة يدفع إليها الكره الشديد (الحقد) وقد عدها الإسلام من أقبح الزور،

أما الغيبة فهي متنفَّسُ حقدٍ مكظوم، وصدر محروم الرحمة والصفاء،

ومن لوازم الحقد سوء الظن وتتبع العوارت، واللمز، وتعيير الناس بعاهاتهم، أو خصائصهم البدنية أو النفسية،
وقد كره الإسلام ذلك كله كراهيةً شديدةً.
إن جمهور الحاقدين تغلي مراجل الحقد في أنفسهم،

لأنهم ينظرون إلى الدنيا فيجدون ما تمنوه لأنفسهم قد فاتهم، وامتلأت به أكفٌّ أخرى،
وهذه هي الطامة التي لا تدع لهم قرارًا،

وهم بذلك يكونون خلفاء إبليس - الذي رأى أن الحظوة التي كان يتشهَّاها قد ذهبت إلى آدم - فآلى
ألا يترك أحداً يستمتع بها بعدما حُرمها، وهذا الغليان الشيطاني هو الذي يضطرم في نفوس الحاقدين ويفسد قلوبهم،
فيصبحون واهني العزم، كليلي اليد،

وكان الأجدر بهم أن يتحولوا إلى ربهم يسألونه من فضله، وأن يجتهدوا حتى ينالوا ما ناله غيرهم،
إذ خزائنه سبحانه ليست حِكراً على أحد، والتطلع إلى فضل الله عز وجل مع الأخذ بالأسباب
هي العمل الوحيد المشروع عندما يرى أحدٌ فضل الله ينزلُ بشخصٍ معين،

وشتان ما بين الحسد والغبطة أو بين الطموح والحقد.
سلامة الصدر..طريق إلى الجنة:لقد وصف الله أهل الجنة وأصحاب النعيم المقيم في الآخرة بأنهم مبرئون من كل حقد وغل،
وإذا حدث وأصابهم شيءٌ منها في الدنيا فإنهم يُطهرون منها عند دخولهم الجنة:
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ) [الأعراف:43].


ولهذا رأينا مَن يُبَشَّرُ بالجنة من بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لسلامة صدره،
ففي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه
قد علَّق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل
مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل
على مثل حاله الأول، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمر، فقال: إني لاحيت أبي
فأقسمتُ أني لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت، قال: نعم، قال أنس:
فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعارَّ تقلب
على فراشه ذكر الله عز وجل، وكبر حتى لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرًا،
فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أن أحتقر عمله قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضبٌ ولا هجرةٌ،
ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات: يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة،
فطلعت أنت الثلاث المرات، فأردت أن آوي إليك، فأنظر ما عملك، فأقتدي بك، فلم أرك عملت كبير عملٍ،
فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فلما وليت دعاني فقال:
ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجدُ في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا ولا أحسدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه،
فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك".
ليس أروح للمرء ولا أطرد لهمومه،

ولا أقر لعينه من أن يعيش سليم القلب،
مُبرَّأ من وساوس الضغينة، وثوران الأحقاد،
إذا رأى نعمةً تنساق لأحدٍ رضيَ بها،
وأحسَّ فضل الله فيها، وفقرَ عبادهِ إليها،
وإذا رأى أذى يلحق أحداً من خلق الله رَثَى له،
ورجا الله أن يفرج ويغفر ذنبه،
وبذلك يحيا المسلم ناصع الصفحة،
راضياً عن الله وعن الحياة،
مستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى .
الحقـد داءٌ دفينٌ ليس يحمــله.. .. ..إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعــلل
مالي وللحقد يُشقيني وأحمــله.. .. ..إني إذن لغــبيٌ فاقدُ الحِيـــَل؟!
سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي .. .. ومركب المجد أحلى لي من الزلل
إن نمتُ نمتُ قرير العين ناعمـها.. .. وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي
وأمتطي لمراقي المجد مركبــتي.. ..لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي
مُبرَّأ القلب من حقد يبطئـــني.. .. .أما الحقود ففي بؤس وفي خطــل




__________________
.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد أمين قرموش

محمد أمين قرموش


الحـقـد..... 2411

عدد المساهمات : 636
نقاط : 10628
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 09/01/2011
العمر : 40
الموقع : www.alanouar.tk

الحـقـد..... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحـقـد.....   الحـقـد..... Emptyالإثنين يونيو 13, 2011 11:21 am

اللهم إنا نسألك العفو وز العافية بارك الله فيك على الموضوع
الحـقـد..... 946586 الحـقـد..... 3596227959 الحـقـد..... 244964
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد أمين قرموش

محمد أمين قرموش


الحـقـد..... 2411

عدد المساهمات : 636
نقاط : 10628
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 09/01/2011
العمر : 40
الموقع : www.alanouar.tk

الحـقـد..... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحـقـد.....   الحـقـد..... Emptyالإثنين يونيو 13, 2011 12:19 pm

الحـقـد..... 770606 الحـقـد..... 946586 الحـقـد..... 338574
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خديجة م
مشـرف
مشـرف
خديجة م


الحـقـد..... 2411

عدد المساهمات : 556
نقاط : 10713
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/02/2011
العمر : 35

الحـقـد..... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحـقـد.....   الحـقـد..... Emptyالأحد يوليو 10, 2011 5:37 pm

بارك الله فيك اخي على الموضوع المميز
موضوع مميز
افضل الثناء
15
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غنية




الحـقـد..... Images10

عدد المساهمات : 40
نقاط : 9567
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/07/2011

الحـقـد..... Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحـقـد.....   الحـقـد..... Emptyالأربعاء يوليو 27, 2011 2:06 pm

شكرا على الموضوع الهادف اللهم طهر قلوبنا من الحقد والحسد والانانية وهدينا واهدينا يالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحـقـد.....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: الحـديــــــــث-
انتقل الى: