منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

مع الأنوار تحلو الكلمة ... مع الأنوار يطيب الإنشاد
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
غـــــــــزة الوطن
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نَفِرّ من قدر الله إلى قدر الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 8:14 pm من طرف خديجة م

» حمل جميع أشرطة فرقة عدنة الجزائرية كاملة -(6 أشرطة)
الأربعاء يوليو 01, 2015 12:13 pm من طرف علي سعودي

»  أنشودة // هلا //
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:06 am من طرف mahieddine

» أميّة واحدة أم أميّات متعدّدة ..؟
الإثنين أغسطس 25, 2014 10:20 am من طرف حمري محمد

» لوننا وألوانهم ...!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:44 am من طرف حمري محمد

» إنسانية مزورة .....!!!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:12 am من طرف حمري محمد

» انشودة رائعة***بكت عيني *** مشاري راشد العفاسي
الإثنين ديسمبر 30, 2013 3:16 pm من طرف خديجة م

» طبق التليتلي الجزائري
الإثنين ديسمبر 30, 2013 2:38 pm من طرف خديجة م

» رســـول الله
الخميس سبتمبر 05, 2013 8:02 pm من طرف خديجة م

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الحجاب...سترك
زورونا على facebook
سبحان الله وبحمده

شاطر | 
 

 لعلكم تتقون في أربعة أسابيع -- الجزء الثاني --

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمري محمد

avatar


عدد المساهمات : 167
نقاط : 5482
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: لعلكم تتقون في أربعة أسابيع -- الجزء الثاني --   السبت يوليو 07, 2012 9:42 am




[center]بسم الله الرحمن الرحيم


شريعة الله موجهة لنفس الإنسان ومقدار ما نعرف عن هذه النفس هو الذي
يهدينا إلى التحقق والتجمل بمقاصد الصوم
وحكمه ومن أخطر صيفات هذه النفس أنها لا تشبع فهل نستطيع ان نقول لها لا ونمنعها



إن من عجائب هذا الإنسان أنه إذا أراد شيئاً من
المخلوقات وحصل عليه فإنه يمله ويطلب غيره أو أكثر منه، فمادام شيئاً دون الله
فإنك تجد القلب لا يشبع منه ولا يقنع به، بل دائماً يتحرك إلى ما هو أعلى أو إلى
غيره، وفي ذلك يقول الأديب و المفكر عباس محمود العقاد : *صغيرٌ يطلب الكِبَرا*وشيخ
وَدَّ لو صَغُراوخالٍ يشتهي عملا*وذو عملٍ به ضَجِرا*وربُّ المال في تَعَبٍ



وفي تعبٍ من افتقرا*فهل حاروا على الأقدار*أم هم حَيَّروا القدرا


الإنسان
بهذا الشكل قريب مما وصفت به جهنم والعياذ بالله
في قوله تعالى ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ
هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ عَنْ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: النَّبِيَّ «لَوْ كَانَ لِابْنِ
آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ وَفِي رِوَايَةٍ { مِنْ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ } لاَبْتَغَى
ثَالِثًا، وَلاَ يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ
اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ» قال الشيخ مصطفى البغا فكأنه قال لا يشبع من الدنيا حتى
يموت



عَنْ
أُبَيٍّ،قَالَ: كُنَّا نَرَى هَذَا مِنَ القُرْآنِ،حَتَّى نَزَلَتْ:
﴿أَلْهَاكُمُ
التَّكَاثُرُ



عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ مَنْهُومَانِ
لاَ يَشْبَعَانِ مَنْهُومٌ فِي عِلْمٍ لاَ يَشْبَعُ وَمَنْهُومٌ فِي دُنْيَا لاَ
يَشْبَعُ .صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ



عَنِ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ«يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ
مَعَهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ وَالْأَمَلُ» صَحِيحٌ وَفِي رِوَايَةٍ الحرص على المال والحرص على
العمر رواه الأصبهاني في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء



قال أبو حامد الغزالي في الإحياء ولما كانت هذه
جبلة للآدمي مضلة وغريزة مهلكة أثنى الله تعالى ورسوله على القناعة فقال النَّبِيِّ:«طُوبَى
لِمَنْ هُدِيَ لِلْإِسْلَامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ» الترمذي



القدرة على الامتناع و الاستعلاء على رغبات النفس عظمة نفسية لا
يبلغها إلا قليل من الناس، ولا شك أنها من أهم المقاصد التربوية لفريضة الصيام فما معنى القدرة على الامتناع ؟ هي
أن أشتهي شيئا فإذا غلا ثمنه وازنت بين قدرتي المادية وشهوتي النفسية وتجملت بقول
الحكيم إذا غلا الشيء أرخصته بالترك! فيكون أرخص ما يكون إذا غلا... لكن من يستطيع
هذا الترك؟ وما ينتصر على هواه إلا امرؤ قوي الإرادة واثق العزم معانٌ من الله..!



هل نستفيد هذا الخلق من شريعة الصيام؟ قال الشاعر القروى العربى رشيد سليم الخورى: لقد
صام هندى فدوخ دولة فهل ضار علجا صوم مليون مسلم؟ يشير الشاعر إلى حرب المقاطعة
الاقتصادية التى أعلنها "غاندى" على الاستعمار الإنجليزي، لقد ألزم قومه
أن يتركوا كل ما تنتج المصانع الإنجليزية ولو لبسوا الخيش بدل الصوف الفاخر، وبدأ
بنفسه فلف جسمه بخرق متواضعة، ولم تمض شهور حتى توقفت المصانع الإنجليزية، فرحل
الإنجليز عن الهند واعترفوا باستقلالها!! هل لدينا هذه القدرة النفسية؟ والإرادة
الحديدية؟ هل نحكم شهواتنا أم تحكمنا؟ إن الصوم ليس جوعا طويلا تمهيدا لأكل كثير.
وليس حرمانا موقوتا يتبعه انطلاق فوضوي! و ليس تحريما لبعض المأكولات المباحة
وتركا للفم يلغو ويستحل الغيبة هذا النوع من العبادات لا خير فيه.



إننا نتتنافس على سلع المدنية الحديثة كالأطفال ونشتريها مهما غلا
ثمنها،ولما ارتفع سعر النفط ضاعف الأوروبيون سعرها، وعندما هبط بقى السعر على
حاله، وبقى المشترون على رغبتهم وتطلعهم!.



إن
الاستعمار يعرف عجزنا عن "الامتناع " فيستغل هذا الضعف كي يفرض إرادته ويثبت غناه وفقرنا، ولو أننا على قدر من
الاستعفاف والاستعلاء على رغبات النفوس لعلمناه كيف يحترمنا



عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ,أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ : إِنَّمَا أَخَافُ
عَلَيْكُمْ شَهَوَاتِ الْغَيِّ فِي بُطُونِكُمْ وَفُرُوجِكُمْ وَمُعْضِلاَتِ
الْهَوَى. رواه أحمد والطبراني



سئل غاندى: لماذا تركب الدرجة الثالثة فى القطار؟ قال: لأنه لا توجد
درجة رابعة!!



إن العبادات في الإسلام كالبذور الجيّدة في الحياة ومن أعظم ثمارها
ظهورا حسن الخلق وأدب النفس وكبح الطباع الرديئة.﴿قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ
رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾



الأستاذ حمري محمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: لعلكم تتقون في أربعة أسابيع -- الجزء الثاني --   الأحد يوليو 15, 2012 3:11 pm

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لعلكم تتقون في أربعة أسابيع -- الجزء الثاني --
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: دروس الأستاد "محمد حمري"-
انتقل الى: