منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

مع الأنوار تحلو الكلمة ... مع الأنوار يطيب الإنشاد
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
غـــــــــزة الوطن
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نَفِرّ من قدر الله إلى قدر الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 8:14 pm من طرف خديجة م

» حمل جميع أشرطة فرقة عدنة الجزائرية كاملة -(6 أشرطة)
الأربعاء يوليو 01, 2015 12:13 pm من طرف علي سعودي

»  أنشودة // هلا //
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:06 am من طرف mahieddine

» أميّة واحدة أم أميّات متعدّدة ..؟
الإثنين أغسطس 25, 2014 10:20 am من طرف حمري محمد

» لوننا وألوانهم ...!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:44 am من طرف حمري محمد

» إنسانية مزورة .....!!!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:12 am من طرف حمري محمد

» انشودة رائعة***بكت عيني *** مشاري راشد العفاسي
الإثنين ديسمبر 30, 2013 3:16 pm من طرف خديجة م

» طبق التليتلي الجزائري
الإثنين ديسمبر 30, 2013 2:38 pm من طرف خديجة م

» رســـول الله
الخميس سبتمبر 05, 2013 8:02 pm من طرف خديجة م

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الحجاب...سترك
زورونا على facebook
سبحان الله وبحمده

شاطر | 
 

 لعلكم تتقون في أربعة أسابيع -- الجزء الأول --

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمري محمد

avatar


عدد المساهمات : 167
نقاط : 5482
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: لعلكم تتقون في أربعة أسابيع -- الجزء الأول --   السبت يوليو 07, 2012 9:40 am





[center]بسم الله الرحمن الرحيم


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا
كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ لم يقل لعلكم
تجوعون أو تشبعون أو في الحفلات تسهرون أو لقنوات التلفاز تتابعون ...



هل يعيد شهر الروحانية لنا التوازن، ويفهم الإنسان المسلم خاصة أنه
ليس حيوانا يحكمه الطعام والسفاد .الجنس .فقط؟



الناس مع رمضان فريقان، فئة تستعد لتحمل أعباء وواجبات هذه الفريضة الوافدة و تطيع ربها وتحترم الشهر
المبارك ، وفئة أخرى تفكر فى الطعام الكثير والمرفهات الشهية وكأنهم لا يجوعون
طويلا إلاّ ليأكلوا كثيرا!!حتى صار معروفا عندنا جميعا وعند غيرنا أن استهلاك
الأغذية يتضاعف في رمضان، وأن الحكومات توفر مزيدا من السلع لاستقبال الشهر



﴿مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ
فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا
مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾



رمضان من رسل الرحمن ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ
بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا
اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ
فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾



يطاع بإذن الله فنفهم أن فريضة الصيام تدعم خصائصنا العليا وتقوي
إرادة التسامي وتذكر المرء بنسبه السماوي، وبأنه نفخة من روح الله الأسمى، فلا
يجوز أن تهزمه شهوات الحيوان الرابض فى دمه يغرى بالطيش والإسفاف﴿ إِنَّ اللَّهَ
يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ
تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا
تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾



الصيام شريعة تشتبك مع أقوى وأخطر الغرائز البشرية، غريزتي الأكل
والجنس وهما الغريزتان اللتان سيطرتا على السلوك في الحضارة الحديثة، وفرضتا
أنفسهما على كل شيء في عالم الأزياء والغذاء !! والإسلام لا يحارب الجسد،﴿ قُلْ
مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ
الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً
يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ النَّبِيِّ: "
وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى
رَبَّهُ " ...



الإسلام قلت لا يحارب الجسد ..ولكنه
يرقبه بدقة ويهذبه بأحكام الحلال والحرام، ويرشده إلى مصلحته العاجلة والآجلة. وقد
ختمت آيات الصيام بقوله تعالى : ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ
بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا
هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾



فالصيام
وإن كان تكليفا فيه بعض المشقة إلا أنه حميد العقبى جميل الأثر، ويتحول مع الأداء
الصحيح إلى نعمة جديرة بالشكر



وقد استعدت وسائل الإعلام في الداخل والخارج بفنون التسلية لتنقل
المسلمين من الجد إلى الهزل، وتصرفهم عن الشغل بقضاياهم الخطيرة إلى التيه والضياع
والانحراف أحيانا وراء ما تبثه من لغو و لهو و سهو وزهو ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ
الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا
وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ
يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ﴾



وطاعة أهل الكتاب أن نفعل فعلهم فيصدق فينا ﴿ إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ
وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ﴾



إن شريعة الصيام تدريب على جهاد النفس والتحكم فى مطالبها ورغائبها
وإخضاعها لضوابط الأمر والنهي، وإشعار الإنسان أنه روح قبل أن يكون جسما، وعقل قبل
أن يكون هوى وغرائز



والحضارة المعاصرة نسيت هذه الحقائق وبنت سلوكها على إجابة النداء
الحيواني للأجهزة الدنيا فى البدن



ما الفرق بين البشر وغيرهم من الحيوانات إذا كان الإنسان يفعل ما
يحلو له دون أي اعتراض؟ أسأل الله أن نقدم
لله والناس أجمعين في هذا الشهر الفضيل
سلوكا يشرف هذه العبادة الرفيعة ويشرف انتماءنا لهذا الدين العظيم وتنتعش به حياة
أرواحنا في عالم ماتت فيه الأرواح وصارت المادة إلها معبودا من دون الله



الأستاذ حمري محمد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لعلكم تتقون في أربعة أسابيع -- الجزء الأول --
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: دروس الأستاد "محمد حمري"-
انتقل الى: