منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

مع الأنوار تحلو الكلمة ... مع الأنوار يطيب الإنشاد
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
غـــــــــزة الوطن
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نَفِرّ من قدر الله إلى قدر الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 8:14 pm من طرف خديجة م

» حمل جميع أشرطة فرقة عدنة الجزائرية كاملة -(6 أشرطة)
الأربعاء يوليو 01, 2015 12:13 pm من طرف علي سعودي

»  أنشودة // هلا //
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:06 am من طرف mahieddine

» أميّة واحدة أم أميّات متعدّدة ..؟
الإثنين أغسطس 25, 2014 10:20 am من طرف حمري محمد

» لوننا وألوانهم ...!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:44 am من طرف حمري محمد

» إنسانية مزورة .....!!!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:12 am من طرف حمري محمد

» انشودة رائعة***بكت عيني *** مشاري راشد العفاسي
الإثنين ديسمبر 30, 2013 3:16 pm من طرف خديجة م

» طبق التليتلي الجزائري
الإثنين ديسمبر 30, 2013 2:38 pm من طرف خديجة م

» رســـول الله
الخميس سبتمبر 05, 2013 8:02 pm من طرف خديجة م

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الحجاب...سترك
زورونا على facebook
سبحان الله وبحمده

شاطر | 
 

 الدولة الكذابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمري محمد

avatar


عدد المساهمات : 167
نقاط : 5482
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: الدولة الكذابة   الجمعة يوليو 06, 2012 10:16 am




الدولة الكذابة











[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


حقائق التاريخ وملاحظات الحاضر
تؤكد جميعها أن كل الدول تكذب بطريقة أو أخرى، ولو على طريقة ذلك الفيلم
المصري الذي عنوانه :"أنا أكذب ولكنني أتجمل".




إن
الاختلاف والفرق بين الدول هو في تفاوتها في الكذب كما وكيفا وصفة فمنها
من تكذب اضطرارا، ومنها من تكذب نفاقا، ومنها من تكذب تملقا، ومنها من تكذب
كيدا، ومنها من تكذب جبنا ... ، ولكن الدولة التي ما تزال تكذب وتتحرى
الكذب حتى كتبت في التاريخ "الكذابة" هي الدولة الفرنسية، فهي لا تستطيع
صبرا على الكذب، لأنه بالنسبة إليها كالهواء بالنسبة للكائنات الحية ...
وكم عانت الشعوب جراء كذب فرنسا من آلام، ومحن، ومجازر، وهذا ما جعل الشاعر
الكبير مفدي زكريا يصغها بـ "لعنة البشرية" .. لأن بعض الدول تكذب على
شعوبها، وبعضها تكذب على مناطق منها، وبعضها تكذب على هيئات أو منظمات،
ولكن الدولة التي تكذب على الإنس والجن والتاريخ والجغرافيا هي الدولة
الفرنسية... إن جميع الدول الاستعمارية كذبت عندما زعمت انها استعمرت
البلدان التي استعمرتها، واستعبدت الشعوب التي استعبدتها لتخرجها من التخلف
إلى التقدم، ومن الجهل إلى العلم، ومن "الوحشية" إلى الإنسية، ولكن هذه
الدول الاستعمارية خجلت من هذه الكذبة وأقلعت عنها حتى لا تصير أضحوكة
العالم، وسخرية الشعوب، ولكن فرنسا تأبى إلا الاستمرار في هذه الكذبة،
والإصرار عليها، فـ"رسّمت" هذه الكذبة و"قننتها" بقانون أصدرته في فبراير
2005 ....

أكون كاذبا على قرائي الكراء - عياذا بالله - لو زعمت أنني
أستطيع إحصاء أكاذيب الدولة الفرنسية عبر تاريخها، فتلك مهمة أسهل منها
وأهون إحصاء حبات الرمل في الصحراء الكبرى، ولكنني أكتفي في هذه المرة بذكر
أكذوبتين فرنسيتين تتعلقان بالجزائر، وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين للطرد
الظاهري لفرنسا من الجزائر، لأن الحقيقة المرة تقول إن التأثير الفرنسي في
الجزائر هو الأكبر، وكثيرا من مسئولينا هم أسارى هذا التأثير، ويحملون
الجنسية الفرنسية، ويفضلون اللغة الفرنسية، ويمنحون فرنسا الأفضلية في بعض
المشروعات الاستراتيجية .. وإنني أكتب هذه الكلمة وأنا أسمع "وزيرنا"
للداخلية و"مديرنا" للأمن الوطني وهما "يرطنان" على الشعب الجزائري بلغة
عوده... فما أهون الاستقلال ومن جاهدوا في سبيله، واستشهدوا من أجله عند
بعض مسئولينا ... من أكاذيب فرنسا المتعلقة بالجزاذر قولها إن الجزائر لم
تكن في التاريخ شيئا مذكورا، وأنها لم تكن دولة.

إنني سأصدق هذه الكذبة الفرنسية رائحة ولونا ومذاقا، وأدعو غيري
لتصديقها إن ملكت فرنسا الشجاعة الأدبية وأجابت عن بعض الأسئلة، وهي :

إذا لم تكن الجزائر دولة فلمن أرسل
ما بين سنتي 1534 و 1830 ملوك فرنسا وقادة ثورتها وامبراطورها نابوليون
بونابارت وملكاها الأخيران ستة وتسعين (96) مندوبا ومبعوثا خاصا، منهم
جيروم بونابرت شقيق نابوليون وكثير من هؤلاء المبعوثين أعلى من درجة وزير؟

إذا لم تكن الجزائر دولة فعند من اعتمدت فرنسا من عام 1564 إلى
سنة 1827 واحدا وستين (61) قنصلا عاما مقيما لدى الجزاذر، كثير منهم يحملون
زيادة على ذلك لقبي مستشار الملك، القائم بأعماله لدى داي الجزائر؟



إذا لم تكن الجزائر دولة فمع من عقدت فرنسا عشرات المعاهدات؟

إذا لم تكن الجزائر دولة فممن: طلبت فرنسا حماية ملاحتها في البحر
المتوسط؟ وممن استنجدت فرنسا ضد الدول التي احتقرتها وأذلتها كإسبانيا
وإنجلترا..؟ وممن اقترضت فرنسا الملايين من الفرنكات الذهبية؟ وماتزال
فرنسا مدينة بهذه الملايين - مع أرباحها - لهذه الدولة غير الموجودة..!
ووصيتي هي أن لا ينسى شرفاء الجزائر وأبناؤها الأصلاء هذا الدين حتى تشرق
الشمس من مغربها، وتبدل الأرض غير الأرض ويبرز الناس للواحد القهار...

وأما أكذوبة الأكاذيب التي انطلت على الأعاجم والأعاريب فهي زعم
فرنسا أنها جاءت إلى الجزائر ثأرا لشرفها، وانتقاما لكرامتها، وردا على
إهانتها بضرب الداي حسبن بمروحته حسين بمروحته ذلك اللص - بيير ديفال -
الذي أرسلته سفيرا لها...



الحقيقة هي كما يقول مفدي زكديا في الإلياذة:

ومروحة الداي لم تك إلا كما يستبيح اللصوص الحراما

وقد علق الداهية كليمنس مترنيخ وزير خارجية النمسا علق على
الحملة الفرنسبة على الجزائر قائلا بأنه لا يمكن أن تكون هذه الحملة من أجل
لطمة مروحة..



إن أطماع فرنسا في الاستيلاء على الجزائر تعود إلى أبعد من تاريخ
اللطمة، ويكفي دليلا على ذلك أن القنصل الفرنسي بيير ديفال نفسه قدم تقريرا
من ثلاث أوراق في 28 ديسمبر 1819 أي بعد أربع سنوات من تعيينه قنصلا في
الجزائر، وقبل ثماني سنوات من لطمة المروحة إلى وزير الخارجية الفرنسي يصر
فيه على إرسال حملة ضد الجزائر. ولهذا اعترف مؤرخ فرنسي معاصر هو شارل
روبير آجرون أن فكرة التدخل الفرنسي في الجزائر "التي طالما زعرب عنها خلال
قرون إنما عادت إلى الحياة في عام 1827" ومن قبل آجرون يقول أوغسطين برنار
أستاذ تاريخ استعمار شمال إفريقيا: "إن احتلال الجزائر هو ثمرة ثلاثة قرون
من جهود متواصلة باستمرارية جديرة بالتقدير.




إن أطماع فرنسا الشرهة في الجزائر ترجع إلى سنة 1572.

حيث بعث الملك الفرنسي شارل التاسع رسلة مؤرخة في 11 مايو من تلك
السنة إلى فرانسوا دونوي سفير في استامبول يأمره فيها أن يعرض على السلطان
العثماني أن يتخلى عن الجزائر بفرنسا مقابل مبلغ مالي سنوي ، ليعيز عليها
أخاه دوق أنجو (le duc d'Anjou)
ولا يستطيع الفرنسيون التخلص من كذبهم الفطري فيزعمون أن هذا الطلب الملكي
كان استجابة لرغبة من "الجزائريين"!!؟ ولن أستغرب أن يقرأ الجزائريون
والعالم أجمع بعد أمة في تقرير فرنسي أن تفجير فرنسا قنابلها الذرية في
الجزائر كان تلبية كريمة لإلحاح الجزائريين ...

لقد حصحص الحق، وتأكد الناس في المشارق والمغارب أن أطماع فرنسا
في الجزائر لا متنهى لصغارها، وطمعها الأكبر "تعجز عن وصفه جميع اللغات،
ونستدل على بعضه بهذه النار المتأججة في صدور أكابر الفرنسيين كلما ذكرت
الجزائر وشاهدوا الجزائريين الأصلاء .. الشرفاء ...

لقد ظهر مؤخرا كتاب قيم، هو عبارة عن رسالة جامعية، معتمدة على
الوثائق الرسمية للدولة الفرنسية نفسها، يؤكد أن فرنسا "الكائدة" لاحتلال
الجزائر منذ زمن بعيد - تكذب - كعادتها "عندما قتول إنها جاءت إلى الجزائر
ثأرا لكرامتها، وردا لاعتبارها ألا إنها من إفكها لمحجوجة.. واسم هذا الكتاب هو المخطط الفرنسية تجاه الجزائر 1782 - 1830"

واسم صاحبه فريد بنور والملاحظة على هذا الكتاب أن المخططات الفرنسية ضد الجزائر هي - كما رأينا - أقدم من هذا التاريخ ..

إنني أدعو هذا الأستاذ الفاضل أن يصحح ما شاب هذا الكتاب من أخطاء
مطبعية وغيرها، وأن يعيد طبعه، وأدعو الذين صيروا مكة المكرمة "حماما"
يترددون عليه كل عام لغسل عظامهم أن يوجهوا جزءا من المال الذي استخلفهم
فيه الله - عز وجل - لنشر مثل هذه الأعمال وتوزيعها.، وأنصح من يجوز لي أن
أنصح لهم من الطلبة والشبان عموما - وأرجو أن يكونوا ممن يحبون الناصحين -
بقراءة هذا الكتاب، وأن يتأكدوا في أثناء قراءتهم له أن هناك مخططات أخرى
تعد ضد وطنهم، وما عليهم إلا أن يقولوا كما يقول بعض أهلنا في وادي سوف
إنهم يكيدون كيدا ونكيد كيدا، رادين على من يظنهم أخطأوا في قراءة الآية
الكريمة بأنهم لم يخطئوا ولكنهم هم أيضا يكيدون بعدوهم، وما كيدهم له آلا
الاستعداد لأسوإ الاحتمالات....

أدعو الله البر الكريم أن يصب شآبيب رحمته على أولئك الأماجد
الذين اتخذهم شهداء في هذه الملحمة الكبرى ضد عدونا الدائم، وأدعو شباننا
إلى ينبتهوا إلى السياسة "الصرصورية" التي يحاول فرضها عليم من نعرفهم
بسيماهم وفي لحن القول، وهي اتباع "شباب الراي" الذين لا رأي لهم ليخلو وجه
الجزائر لمن نعرف...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدولة الكذابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: دروس الأستاد "محمد حمري"-
انتقل الى: