منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

مع الأنوار تحلو الكلمة ... مع الأنوار يطيب الإنشاد
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
غـــــــــزة الوطن
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نَفِرّ من قدر الله إلى قدر الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 8:14 pm من طرف خديجة م

» حمل جميع أشرطة فرقة عدنة الجزائرية كاملة -(6 أشرطة)
الأربعاء يوليو 01, 2015 12:13 pm من طرف علي سعودي

»  أنشودة // هلا //
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:06 am من طرف mahieddine

» أميّة واحدة أم أميّات متعدّدة ..؟
الإثنين أغسطس 25, 2014 10:20 am من طرف حمري محمد

» لوننا وألوانهم ...!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:44 am من طرف حمري محمد

» إنسانية مزورة .....!!!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:12 am من طرف حمري محمد

» انشودة رائعة***بكت عيني *** مشاري راشد العفاسي
الإثنين ديسمبر 30, 2013 3:16 pm من طرف خديجة م

» طبق التليتلي الجزائري
الإثنين ديسمبر 30, 2013 2:38 pm من طرف خديجة م

» رســـول الله
الخميس سبتمبر 05, 2013 8:02 pm من طرف خديجة م

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الحجاب...سترك
زورونا على facebook
سبحان الله وبحمده

شاطر | 
 

 الإعجاز التأثيري في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية الفردوس

avatar


عدد المساهمات : 64
نقاط : 4192
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: الإعجاز التأثيري في القرآن الكريم   الأربعاء أبريل 11, 2012 10:23 pm

تعريف الإعجاز التأثيري:

لغة:الأَثر في اللغة ما بقي من رسم الشيء، والتأْثير إِبْقاءُ الأَثر في الشيء، وأَثَّرَ في الشيء ترك.

اصطلاحا: ما تركه القرآن الكريم من أثر ظاهر أو باطن على سامعه أو قارئه - مؤمنا كان أو كافرا - بحيث لا يستطيع مقاومته ، وهو وجه مستقل من إعجاز القرآن الكريم


أنواع الإعجاز التأثيري

1- تأثير القرآن الكريم على الرسول صلى الله عليه وسلم: كان الرسول صلى الله عليه وسلم شديد التأثر بالقرآن الكريم ومعانيه ويظهر ذلك في أحواله المختلفة سواء النفسية والروحية أو العملية والسلوكية من ذلك:


أ‌-بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم تأثراً بالقرآن ومن أمثلة ذلك: ما وردعن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال: قال لي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم:
"اقرأ عليّ قلت: أقرأ عليك
وعليك أنزل؟
قال: فإنّي
أحبّ أن أسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النّساء، حتّى بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً﴾[النساء: 41]،
قال: أمسك، فإذا عيناه تذرفان
" أخرجه البخاري


ب‌-القيام بالقرآن في الليل ومداومته صلى الله عليه وسلم على ذلك وإطالته القيام والركوع والسجود. فعن حذيفة رضي اللّه عنه قال:
"
صلّيت مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثمّ مضى،
فقلت: يصلّي بها في ركعة فمضى، فقلت: يركع بها، ثمّ افتتح النساء فقرأها، ثمّ افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسّلاً، إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل،
وإذا مرّ بتعوّذ تعوّذ" أخرجه مسلم


تأثير القرآن الكريم علىالملائكة
ويظهر ذلك في استماعها لقراءة القرآن وتنزلها عند القراءة، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لأسيد ابن حضير رضي الله عنه :" تلك الملائكة كانت
تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم" أخرجه مسلم


تأثير القرآن الكريم علىالجن.
أدى الأثر العظيم للقرآن الكريم إلى إسلام الجن بعد سماعه وتكليف مختلف طوائفهم بأحكامه، وقد أشار القرآن الكريم إلى ذلك وهم يخبرون عن أنفسهم بقولهم
﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنْذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾(الأحقاف:29/30) يقول سيد قطب في تفسير هذه الآية:
«ويرسم النص مشهد هذا
النفر وهم ما بين ثلاثة وعشرة وهم يستمعون إلى هذا القرآن، ويصور لنا ما وقع في حسهم منه من الروعة والتأثر والرهبة والخشوع. "


تأثير القرآن الكريم على المشركين
إنّ أشدّ الناس عداوة للمسلمين على مر الزمان اليهود والذين أشركوا ولذلك قامت الحروب المتواصلة بينهم وبين المسلمين، وقد بين الله سبحانه وتعالى لنا عداوتهم بقولهَ
﴿لتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ﴾(المائدة: 82)
ومع هذه العداوة الشديدة فإن المشركين كانوا يتأثرون بالقرآن الكريم، ويظهر ذلك من النماذج الآتية:

نماذج من تأثر المشركين بالقرآن

أ‌-تأثيره على الوليد بن المغيرة واعترافه بذلك:
حيث قال عندما سمع القرآن وطلب منه أن يكذبه: "..و الله ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار منّي ولا أعلم برجزه ولا بقصيده منّي ولا بأشعار الجن، والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا، والله إنّ لقوله الذي يقول حلاوة وأنّ عليه لطلاوة وأنّه لمثمر أعلاه مغدق أسفله، وأنّه ليعلو وما يعلى، وأنّه ليحطم ماتحته... صححه الحاكم في المستدرك ووافقه الذهبي على ذلك

ب‌-تأثيره على عتبة بن ربيعة
و هذا "عتبة بن ربيعة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم أوائل سورة فصِّلت، فرجع إلى قريش قائلاً: "إني واللهِ قد سمعت قولاً ما سمعتُ بمثلِه قط،والله ما هو بالشعر ولا السحر ولا الكهانة، يا معشر قريش: أطيعوني واجعلوها بي، خلّوا بين هذا الرجل وبينَ ما هو فيه، فو الله ليكونن لقوله
الذي سمعتُ نبأ"( تهذيب سيرة ابن هشام، دلائل النبوة للبيهقي)


من مظاهر تأثر المشركين بالقرآن الكريم الآتي:
أ- محاولتهم الصد عن سماع القرآن الكريم﴿وقَالَ الذينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لهذا القُرآن وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾(فصلت:26)


ب- إسلام بعض الكافرين تأثراً بالقرآن ومن ذلك عمر بن الخطاب يخرج يريد قتل محمد صلى الله عليه وسلم وبمجرد قراءته لبعض
الآيات يسلم بعد أن دفعت له أخته الصحيفة التي كتب فيها آيات من الذكر الحكيم حيث قرأ ﴿طه﴾حتى إذا بلغ ﴿إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ
بِمَا تَسْعَى * فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى﴾(طه:15،16) وقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾(التكوير:1) حتى بلغ ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ﴾(التكوير: 14)
فأسلم عند ذلك، وكذلك كان السبب في إسلام الكثير من الصحابة إن لم نقل جلهم.

أما من لم يسلم فقد بيّن تعالى سبب عدم استفادتهم بما يسمعون في قوله تعالى:
﴿وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾)الجاثية:7-9(.،فأوضح أنّ الكبر هو المانع من الاستجابة


مظاهر أثر القرآن الكريم على المؤمنين:

وجل القلوب ،الاطمئنان والسكينة، السجود والخشوع، قشعريرة الجلد، الدموع والبكاء وهذه المظاهر كلها تبدو على مستوى النفوس وقد بيّنها سبحانه وتعالى في الكثير من آياته، أما مظاهره على مستوى السلوك: فيتمثل في التخلي عن المعتقدات التي كانت مترسخة لديهم، التحلي بأخلاق الإسلام، وفضائله السعي إلى نشر كلمة الإسلام والتضحية لأجل هذه الغاية...

وسائل الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم:

ونقصد بالوسيلة هنا: الكيفية التي يتم بها إيصال التأثير القرآني إلى القلوب, ويمكن تقسيم هذه الوسائل إى قسمين:

الوسائل المتعلقة بالكتاب الحكيم:

وهذه الوسائل متعددة في القرآن الكريم؛ فمنها ما يرجع إلى أسلوب القرآن ولغته، وكيفية أدائه ومنها ما يتعلق بموضوعاته نحو: القصة والحوار والمثل, والقسم والدعوة للتأمل والتفكر، الوعد والوعيد، وإيراد الحجج والبراهين.... وكل
هذه الوسائل مجتمعة لايمكنها أن تكشف عن السر الخفي في تأثير القرآن الكريم حتى في من لا يفهم العربية ولا يفقه ومعانيها

الوسائل المرتبة بالمتلقي:

هذا الإعجاز له أدوات يظهر عليها التأثير واضحاً دون غموض, وهذه الأدوات ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز في غير موضع منه, وهي السمع والبصر والفؤاد،فالسمع هو الأداة الأولى،لأنه أول شيء يصل للإنسان،وأما البصر فيستقبل المؤثر بعد السمع مباشرة, بمعنى: إذا طرق السمع آية مؤثرة؛ تجد العين فوراً تذهب لتستكشف وتستجلي ما أتى لها من مؤثرات.

أما القلب فهو آلة التأثر الحقيقي للقرآن الكريم, بل هو المعيار الذي يقاس به مدار التأثر بالقرآن, فمن أراد أن يقول: إني تأثرت بالقرآن؛ فعليه أن يراجع
قلبه, فإن وجد رقةً وحنيناً وبكاءً؛ فقد تأثر، وإلا فلا.

موانع التأثر بالقرآن الكريم:


والموانع هنا المقصود بها: ما يحجب المرء عن التأثر بالقرآن, فهناك أسباب تحول بين القلب وبين التأثر بكلام الله تعالى, ولعل في مقدمة ذلك: الاستكبار, والجهل، واتباع الهوى, وقسوة القلب, إضافة إلى بعض الأمراض الباطنية؛ مثل الغضب، وسوء الخلق..

اهتمام العلماء بالإعجاز التأثيري:

قبل بيان اهتمام العلماء بهذا الموضوع تجدر الإشارة إلى أن هذا الوجه الإعجازي نشأ بنزول القرآن الكريم مباشرة، فهو مصاحب له مرتبط به لذا أمر سبحانه وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام بتبليغه للمشركين حتى تقوم عليهم الحجة، وقد أعمله عليه الصلاة والسلام كأهم وسيلة من وسائل الدعوة التي ظهرت ثمارها.

كما تعامل المسلمون مع هذا الإعجاز ممارسة وسلوكا خلال الفترات الأولى من الدعوة الإسلامية، وفي باية القرن الثالث أشار الجاحظ إلى هذا النوع إشارات خاطفة وكذا
الرماني.
1- الإعجاز التأثيري عند الخطابي: يعد أول من اعتبره وجها خاصا من وجوه الإعجاز القرآني، ونص عليه في رسالته " إعجاز القرآن" بقوله:" قلت في إعجاز القرآن وجه آخر ذهب عنه الناس فلا يكاد يعرفه إلا الشاذ من آحادهم وذلك حيفه بالقلوب، وتأثيره في النفوس...."

2- ابن القيم الجوزية ورأيه في الإعجاز:يمكن القول أن ابن القيم يرى أن التأثير في القرآن يقوم على أركان عدة منها:

أ‌- المؤثر القوي وهو القرآن الكريم

ب‌- أداتا التلقي: القلب والسمع

ت‌- ضرورة تفهم السامع لما يسمعه وتعقله

ث‌- ضرورة الخروج من شتى الموانع الحائلة دون التأثر بالقرآن الكريم

3- الدكتور عبد الكريم الخطيب : ذهب إلى أكثر من اعتباره وجها من وجوه الإعجاز في القرآن الكريم عندما أخذ يبين مزايا هذا النوع دون غيره، فهذا الوجه يمتاز عن باقي الوجوه بأنه:

أ-المعجزة القائمة بذاتها في كل حين
ب-أنها تسع الناس جميعهم عالمهم و جاهلهم، عربيهم، وأعجميهم.

ت-أنها لا تقتصر على الإنس وحدهم.

4-الشيخ محمد الغزالي: من خلال حديثه عن الإعجاز التأثيري نجده يتمثل في أربع نقاط

أ-بيان مكانة هذا الإعجاز
ب- تأثير القرآن في المؤمن والكافر
ت-بيان وسائل التأثير ومنها: تقديم الدليل المفحم على كل شبهة
ث-بيان مواضع التأثر بالقرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد أمين قرموش

avatar


عدد المساهمات : 636
نقاط : 5704
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 09/01/2011
العمر : 34
الموقع : www.alanouar.tk

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التأثيري في القرآن الكريم   الخميس أبريل 12, 2012 8:26 am

شكرا على الموضوع و الفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
راجية الفردوس

avatar


عدد المساهمات : 64
نقاط : 4192
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/03/2012
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: الإعجاز التأثيري في القرآن الكريم   الأحد أبريل 15, 2012 12:07 pm

شكرا لك أخي الفاضل، وأتمنى أن أكون قد أحسنت السير قاصدة منهجكم فأنتم قدوتي ومنهجي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإعجاز التأثيري في القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: دروس الأستاد "محمد حمري"-
انتقل الى: