منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر

مع الأنوار تحلو الكلمة ... مع الأنوار يطيب الإنشاد
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
غـــــــــزة الوطن
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» نَفِرّ من قدر الله إلى قدر الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 8:14 pm من طرف خديجة م

» حمل جميع أشرطة فرقة عدنة الجزائرية كاملة -(6 أشرطة)
الأربعاء يوليو 01, 2015 12:13 pm من طرف علي سعودي

»  أنشودة // هلا //
الأحد ديسمبر 14, 2014 11:06 am من طرف mahieddine

» أميّة واحدة أم أميّات متعدّدة ..؟
الإثنين أغسطس 25, 2014 10:20 am من طرف حمري محمد

» لوننا وألوانهم ...!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:44 am من طرف حمري محمد

» إنسانية مزورة .....!!!
الإثنين أغسطس 25, 2014 9:12 am من طرف حمري محمد

» انشودة رائعة***بكت عيني *** مشاري راشد العفاسي
الإثنين ديسمبر 30, 2013 3:16 pm من طرف خديجة م

» طبق التليتلي الجزائري
الإثنين ديسمبر 30, 2013 2:38 pm من طرف خديجة م

» رســـول الله
الخميس سبتمبر 05, 2013 8:02 pm من طرف خديجة م

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الحجاب...سترك
زورونا على facebook
سبحان الله وبحمده

شاطر | 
 

 مُحْيِي تلمسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمري محمد

avatar


عدد المساهمات : 167
نقاط : 5544
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 46

مُساهمةموضوع: مُحْيِي تلمسان   الإثنين أكتوبر 10, 2011 12:01 pm




مُحْيِي تلمسان




2011.10.05



محمد الهادي الحسني










إن أسوأ مرحلة عاشها الجزائريون عبر
تاريخهم المديد هي مرحلة العدوان الفرنسي على وطنهم حيث أفسدوا البلاد
واستعبدوا العباد، حتى سمَّاهم الرحالة الألماني مَالْتْسان "الفندال
الُمـحْدَثون" وأورد في رحلته ما قاله له أحد المفسدين الفرنسيين وهو
بيرْبْروجَر، وهو "يبدو أن في الجزائر قانونا يقضي بأن يختفي كل ما هو جميل
بأسرع ما يمكن" (ثلاث سنوات في شمال غربي إفريقيا.ج1. ص 29).





  • لقد
    كان الذين احتلوا الجزائر قبل الفرنسيين (الرومان - الوندال - البيزنطيون)
    يستهدفون ثروات الجزائر وخيراتها؛ وأما الفرنسيون فقد كانوا - لنذالتهم
    وصليبيتهم - يستهدفون روح الشعب الجزائري، ودينه، ولغته، وقيمه قبل
    استهدافهم خيراته وثرواته، وذلك ما أشار إليه الإمام ابن باديس في خطابه
    بنادي الترقي أمام الحاضرين قائلا "حوربت فيكم العربية حتى ظن أن قد مات
    منكم عرقها، ومسخ نطقها، وحورب فيكم الإسلام حتى ظن أن طمست أمامكم معالمه،
    وانتزعت منكم عقائده ومكارمه.. وحورب فيكم العلم حتى ظن أن قد رضيتم
    بالجهالة، وأخلدتم للنذالة، ونسيتم كل علم إلا ما يُرْشَحَ به لكم، أو ما
    يمزج بما هو أضر من الجهل عليكم.. وحوربت فيكم الفضيلة فسِمتم الخسف،
    ودُيِّثتم بالصغار حتى ظن أن قد زالت منكم المروءة والنجدة، وفارقتكم العزة
    والكرامة..".
  • وبعد
    مرور قرن على حلول الكارثة الفرنسية بأرضنا عَزَمَ الخِيَرَة من
    الجزائريين الذين حُمّلوا أمانة العلم فحملوها، "وفقهوا الدين و الدنيا
    بفقه القرآن، وعرفوا السَّنن الأقوم بمعرفة سنّة محمد، عليه وعلى آله
    الصلاة والسلام"، عزموا أن يعملوا على تغيير ما بأنفس الجزائريين لكي يغيّر
    الله ما بهم، فتنادوا إلى تأسيس جمعية تكون وسيلتهم لهذا التغيير،
    وهاديتهم إليه، فكانت "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين"، التي لم تكن
    كأحد من الجمعيات، ولم يكن مؤسسوها كأحد من العلماء.. حيث أطلقوا تلك
    الصيحة التي أخذت الغاصبين والخائنين وهي "الإسلام ديننا"، ولن نستبدل
    الفادي بالهادي، و"العربية لغتنا" ولن ينحرف حرف الضاد في لَهَوَاتِنا،
    و"الجزائر وطننا" ولن نبغي عنها حولا، ولا بها بدلا ولو تبرّجت لنا
    المَوَاطن في حُلَلِها، وتطامنت لنا الجبال بقُللها.
  • وزّعت
    الجمعية قادتها على مناطق البلاد، فتولى ابن باديس الإشراف على الناحية
    الشرقية من قسنطينة، وعُهد للطيب العقبي بالناحية الوسطى من مدينة الجزائر،
    وتولى الإمام ابراهيم بيوض الإشراف على منطقة ميزاب، واختير الإمام
    الإبراهيمي للجانب الغربي مع الإقامة في مدينة تلمسان، لا في مدينة وهران،
    عاصمة الناحية الغربية.
  • لقد روعي في اختيار تلمسان مقرا لإقامة الإمام الإبراهيمي ثلاثة أمور هي:
  • *) قيمة مدينة تلمسان التاريخية، حيث وصفها ابن باديس بـ "عاصمتنا التاريخية".
  • *)
    وجود إحدى المدارس العربية الثلاث فيها، وهذه المدارس كانت مراكز
    استشراقية، فكان لابد من وجود شخصية علمية كبيرة تواجه أفكار المستشرقين
    الهدامة، وتفضح نواياهم الخبيثة، وتكشف أغراضهم الدنيئة..
  • *)
    تنفيذ مَوْعِدَةٍ وعدها الإمام ابن باديس مصلحي تلمسان في 1932، ورغِبوا
    في بقائه عندهم، حيث "وعدهم بأن يرسل إليهم رجلا عالما وهو الشيخ
    الابراهيمي" الذي وصفه بأنه "فخر علماء الجزائر"، وأنه "الكاتب النابغ،
    والمحاضر العبقري، والداهية الهادي، محيي تلمسان" (جريدة البصائر 28 أكتوبر
    1938).
  • لم
    يكن الإمام ابن باديس مجاملا لأخيه الابراهيمي عندما وصفه بـ "محيي
    تلمسان"، خاصة بعدما رأى الناس بأعينهم، ولمسوا بأيديهم آيات الابراهيمي
    المادية والمعنوية في تلمسان وفي الغرب الجزائري عموما، فكان كما قال
    الطبيب العالم التَّلاليسي في السلطان الزياني أبي حمو الثاني:
  • وافى تلمسان وهي محل ** فجادها صَيِّب السحائب
  • فهي به الآن ذات حسن ** منظر للعقول سالب
  • عادت به جنة وصارت ** في الغرب تحدو لها الركائب
  • لقد تجسد إحياء الابراهيمي تلمسان في الميادين الآتية:
  • أولا: الميدان الديني:
  • لقد
    جاءت الطرقية المنحرفة في الجزائر وفي غيرها شيئا إِدّا، حيث أفسدت عقيدة
    المسلمين بما أدخلته فيها من بدع وخرافات لم يأت بها نقل صحيح، ولم يقبلها
    عقل صريح. وما إن استقر الإمام الابراهيمي في تلمسان وبدأ يرسل على تلك
    البدع صواعق الحق في روائع البيان حتى انجذب إليه أكثر الناس، وأصبحت كلمة
    السنة والبدعة على كل لسان"، وبُهِتَ المبتدعون، فاستنصروا بكبير أوليائهم،
    وهو الوالي العام الفرنسي، حيث كتبوا له عريضة في 26 ماي 1933 طلبوا منه
    فيها أن يخرج الابراهيمي من تلمسان ويرده إلى بلاده سطيف (محمد قورصو:
    الطرقيون يتصدون للإصلاح.. ضمن كتاب: دور الزوايا إبان المقاومة. وزارة
    المجاهدين.. ج2. ص 222)، ولكن الله - ذو القوة المتين - نصر عبده، وأبطل ا
    لمكر السيء، وصار كثير من "أصحاب الطرق والزوايا يحضرون دروسه"(مرزوق،
    وابن عامر: سيرة الحركة الإصلاحية بتلمسان. ص 80).
  • ثانيا: الميدان العلمي:
  • أ:
    من حيث الكم: لقد شهد الأستاذ أحمد بري، وهو أحد تلاميذ الإبراهيمي في
    تلمسان، أنه كان يدرسهم ثلاثة عشر درسا في كل يوم في شتى العلوم، ويضاف
    إليها ما كان يلقيه من المحاضرات في النوادي، (السعادة ـ الشبيبة الإسلامية
    ـ الرجاء ـ الشباب الإصلاحي) »فعرفت أندية وكتاتيب المدينة نشاطا حثيثا
    جسّده الإقبال الكبير على تعلم اللغة العربية ودروس ممثل جمعية العلماء،
    التي فتحت للصغار وللكبار وللرجال وللنساء«.
  • (محمد قورصو...ج2. ص 220).
  • ب:
    من حيث الكيف: لقد انبهر الناس بمستوى دروس الإبراهيمي، فقد خاطبه الإمام
    ابن باديس بعدما سمع أحد دروسه: "إن هذا الدرس وحده كاف لإحياء أمة
    مستعدة... ولوددت لو أن المسلمين كلهم يسمعون مثل هذه الدروس". وقد شهد
    الدكتور عبد المجيد مزيان على المستوى العلمي الرفيع لتلك الدروس فقال:
    "ونشهد كما عرفناه ـ ونحن تلامذته ـ أنه كان من أعلم أهل عصره بالعلوم
    الإسلامية، كان إماما لا نظير له في علوم الحديث، وكان مفسرا للقرآن في
    دروس عمومية ودروس للطلاب أتى فيها بإبداعات، وسعة نظر، يتطرق إلى فلسفة
    التاريخ، وعلم الاجتماع، والأخلاق، وكان أستاذا في اللغة والآداب العربية
    يجمع بين الأصيل والجديد". و"قد تم بتلمسان شرح صحيح مسلم، وسنن الترمذي
    قبل أن يؤسس دار الحديث" (مرزوق، ابن عامر: ص 83)
  • لقد
    صدق الإمام ابن باديس الذي لم يبخس حق الإمام الإبراهيمي واعتبره "مجدد
    الحركة العلمية بعاصمتنا التاريخية تلمسان". (مجلة الشهاب. أوت 1938).
  • ثالثا: الميدان الاجتماعي:
  • لم
    يكن الجزائريون بدعا من المسلمين، فقد نبذوا أمر الله وحكمه باعتبارهم
    إخوة، فنزع الشيطان بينهم، وكانت تلمسان تكابد الشنآن بين أبنائها، ويزيده
    تأجّجا ذلك الشيطان الإنسي المتجسد في العدو الفرنسي الذي "أذكر تلك
    الأحقاد، إلا أن الله قيّض للتلمسانيين شخصية فذة تتمثل في محمد البشير
    الإبراهيمي، فهو الذي ألف بين العنصرين الحضر والكراغلة فصاروا إخوة
    متكاتفين (محمد الطمار تلمسان عبر العصور ص 262) وهذا ما جعل الفرنسيين
    يعضون عليه الأنامل من الغيظ، "لأنه عمل على تحقيق الهدف الوطني... في حين
    ضاعت القضية الفرنسية في الناحية"، مما جعلهم يخشون ـ كما جاء في أحد
    تقاريرهم ـ أن "يكون مركز الخطر لكل دعوات الثورة السلمية أو المسحلة".
    (سعد الله: الإبراهيمي في تلمسان. مجلة الثقافة. ع 101 ص 104)
  • عرس وعروس:
  • فأما
    العرس فهو ذلك النشاط العلمي الذي وقع في تلمسان يومي 27 - 28 سبتمبر
    1937، الذي وصفه الإمام ابن باديس بأنه "عرس علمي"، وأما العروس فهي ـ
    بتعبير ابن باديس ـ "تلك المدرسة العظيمة" ـ دار الحديث ـ "مفخرة"
    التلمسانيين، وأما صاحب المكرمة في ذلك كله فهو الإمام الإبراهيمي، الذي
    خاطب الحاضرين ـ وفيهم سماعون لفرنسا ـ فقال: "لا بد من يوم يأتي نحتل فيه
    مساجدنا، ونتمتع بحريتنا التامة، فاستعدوا لهذا اليوم" (مجلة الشهاب.
    أكتوبر 1937). وما أجمل ما قاله شاعر الجزائر محمد العيد آل خليفة، إشادة
    بأعمال الإبراهيمي في تلمسان، ومنها تشييد "مدرسة الحديث"، ومن ذلك القول:
  • لقد بعث "البشير" لها بشيرا
  • وفي "دار الحديث" له صوان
  • به عرض "البشير" فنونَ علم
  • فيا "دار الحديث" عِمِي نهارا
  • ويا "دار الحديث" عليك تُلقى
  • بمجد كالركاز بها يثار
  • بديع الصنع مصقول منار
  • وآداب ليجلوها الصغار
  • وعمرك كله أبدا نهار
  • مُهِمّات لنا ومُنًى كبار
  • وصدق
    من قال: "لقد كانت تلمسان في حاجة إلى فارس مدرب، وإلى قائد مجرب، فكان
    الإمام الإبراهيمي الذي أحياها وأخرج شطأها". والسؤال: ما هو حظ الإمام
    الإبراهيمي في تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية؟ والجواب هو: إنه الحظ
    الأوكس، وجزاؤه هو الجزاء الأبخس، لأن من رفعتهم ظروف معينة ليسوا على شيء
    من العلم يعرفون به قدر الإبراهيمي، وليسوا على شيء من الخلق يعترفون به
    بفضل الإبراهيمي.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مُحْيِي تلمسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجموعة الأنوار للمديح والانشاد تلمسان الجزائر :: المنتدى الاسلامي :: دروس الأستاد "محمد حمري"-
انتقل الى: